محيي الدين محمد شيخ زاده

67

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

حمراء كوردة وقرئت بالرفع على كان التامة فيكون من باب التجريد كقوله : فلئن بقيت لأرحلن بغزوة * تحوي الغنائم أو يموت كريم كَالدِّهانِ ( 37 ) مذابة كالدهن وهو اسم لما يدهن به كالحزام أو جمع دهن . وقيل : هو الأديم الأحمر . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) أي مما يكون بعد ذلك فَيَوْمَئِذٍ أي فيوم تنشق السماء لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) لأنهم يعرفون بسيماهم وذلك حين ما يخرجون من قبورهم ويحشرون إلى الموقف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم . وأما قوله : فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [ الحجر : 92 ] ونحوه فحين يحاسبون في المجمع . والهاء للإنس باعتبار اللفظ فإنه وإن تأخر لفظا تقدم رتبة . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 ) أي مما أنعم اللّه على عباده المؤمنين في هذا اليوم .